اكبر ترابى شهرضايى
87
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
يك روايت بسنده مىكنيم : محمّد بن يعقوب ، عن عليِّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : بينما أمير المؤمنين عليه السلام في ملأ من أصحابه إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين عليه السلام إنّي أوقبت على غلام فطهّرني . فقال له : يا هذا إمض إلى منزلك لعلّ مراراً هاج بك ، فلمّا كان من غد عاد إليه ، فقال له : يا أمير المؤمنين عليه السلام إنّي أوقبت على غلام فطهّرني . فقال له : إذهب إلى منزلك لعلّ مراراً هاج بك ، حتّى فعل ذلك ثلاثاً بعد مرّته الاولى ، فلمّا كان في الرابعة قال له : يا هذا إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيّهنَّ شئت . قال : و ما هنَّ يا أمير المؤمنين ؟ قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت ، أو إهداب [ إهداء ] من جبل مشدود اليدين والرجلين ، أو إحراق بالنّار . قال : يا أمير المؤمنين أيّهنّ أشدّ عليَّ ؟ قال : الإحراق بالنّار . قال : فإنّي قد اخترتها يا أمير المؤمنين ، فقال : خذ لذلك أهبتك ، فقال : نعم . قال : فصلّى ركعتين ثمّ جلس في تشهّده فقال : اللّهمّ إنّي قد أتيت من الذّنب ما قد علمته وإنّي تخوّفت من ذلك ، فأتيت إلى وصيَّ رسولك وابن عمّ نبيّك فسألته أن يطهّرني فخيّرني ثلاثة أصناف من العذاب ، اللّهمَّ فإنّي اخترت أشدّهنّ ، اللّهمّ فإنّي أسألك أن تجعل ذلك كفّارة لذنوبي و أن لا تحرقني بنارك في آخرتي . ثمَّ قام وهو باك حتّى دخل الحفيرة الّتي حفرها له أمير المؤمنين عليه السلام وهو يرى النّار تتأجّج حوله . فبكى أمير المؤمنين وبكى أصحابه جميعاً ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الأرض ، فإنّ اللَّه قد تاب عليك ، فقم ولا تعاودنّ شيئاً ممّا فعلت . « 1 » فقه الحديث : اين روايت ، بين صحيحه و حسنه مردّد است ؛ زيرا ، ابراهيم بن هاشم ، يا امامى موثّق است و يا امامى ممدوح .
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 422 ، باب 5 از ابواب حدّ لواط ، ح 1 .